بسم الله الرحمان الرحيم
هناك اشكال يواجهنا قضية المرتد
من وجد الله فقد وجد كل شيء ومن فقده فمادا وجد تواصل العلوم والتقافات | |
الاثنين, 22 مايو, 2006
بسم الله الرحمان الرحيم
فلمادا نجد الفقهاء متفقون على قتل المرتد والفقه الاسلامي قد بني على الحرية ونفي الاكراه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (لا يحل دم امرء مسلم منهم الا باحدى تلات التيب الزاني و النفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة )فاداكان الله سبحانه وتعالى قد اعطى للانسان الحرية(وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)(لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) فحتى في ايام الرسول صلى الله عليه وسلم تحدت القران الكريم عن الدين امنو تم كفروا تم امنوا تم كفروا.................فحديت المرتد الدي دكرناه جاء في اطار العلاقات الحربية فقد كان المسلمون يشفقون من المسلم ادا ارتد وراوه في صفوف المقاتلين هل يعصمه اسلامه السابق من قتله في ميدان القتال ؟؟؟؟؟؟؟لكن الناس انتزعوا الحديت من اسبابه الخاصة ونسخوا به اصلا من اصول الدين وهو حرية العقيدة.فهدا الحديت يقصد به ادا انتقل المسلم الى صفوف الاعداء وانخرط في حرب الامة الاسلامية وليس على عقائد الافراد وهدا ما يفهم من قوله صلى الله عليه وسلم (التارك لدينه المفارق للجماعة ) اي الدي يفارق جماعة المسلمين وينظم الى جماعة تقاتل المسلمين
الاثنين, 27 فبراير, 2006
لقد انتهت الحرب الخليجية وفق ما رسمه لها موقدوها سرا علنا من التهييء المتانى والتنفيد الجاد لاقامة نظام عالمي جديد يستهدف اعادة تشكيل الخريطة الجغرافية والسياسية والاقتصادية على اسس الهيمنة العالمية المتمتلة في المشروع الحضاريالدي يبشر به الغرب من خلاله بالديمقراطية والعدالة والتنمية ويعمل على تقديمه واقناع الغير به سواء عن طريق الترغيب ام الترهيب ,فهو الوحيد الكفيل بتدجين كل الشعوب وصهرها في بوتقته.ولعل سقوط النظام الشيوعي سابقا كان عاملا مشجعا للمراهنة بكل تقة على سيادة الغرب الديمقراطي وجعله قبلة بكل ما يحمله من قيم ومبادئ ومؤسسات سياسية وتشريعية وفكرية, فهو المفتي وبيده مصير كل الشعوب المستضعفة وفي خزائنه تصب كل التروات , فهو الموزع للهدايا على المطيعين والمستسلمين وبعصاه يرد كل شارد وباسلحته يقطع كل ماردوالغرب يعرف ان العائق الوحيد امام هدا المشروع هوالمشروع الاسلامي بكل جوانبه الفكرية والسياسية والروحية لهدا فالغرب يخاف من عودة هده الحضارة ويعمل بكل قواه على تغييب هدا المشروع سواء عن طريق مخابراته او عقوباته الاقتصادية او تغيير حكامه او ايجاد بؤر للصراع في قلب الامة عن طريق نشر التفرقة القاتلة ولعل ابرز متال ما وصل اليه الامر في العراق منصراع بين الطوائف وكدلك الحرب الباردة بين سوريا ولبنان فالله يقول في كتابه الحكيم(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) ويقول كدلك( ولتجدن اشد الناس عداوة للدين امنوا اليهود و ال دين اشركوا) في نظري لتجاوز هده الهزيمة التى يعيشها الان المسلمون لابد اولا وقبل كل شيء من توفر الارادة القوية للتغيير (ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهمتم في مرحلة تانية لابد من مخطط يرتكز على المبادئ الاسلامية سواء عن طريق تنمية شاملة في ميدان الصناعة والفلاحة والتجارة وتبادل الخبرات فيما بينها حتى تصل الى اكتفاء داتي واستقلال اقتصادي قادر على مواجهة الغرب وخلع انيابه المغروسة في الامة واخيرا انشاء اعلام اسلامي يخدم مصالح الامة
الثلاثاء, 21 فبراير, 2006
بسم الله الرحمن الرحيممادفعنى لكتابة هدا الموضوع ظهور فئة جديدة من الشباب داخل تسمى ب(عبدة الشيطان satanique)المجتمع المغربيهده الفئة تقوم بمجموعة افعال وطقوس مخالفة للشريعة الاسلاميةاو القيم الانسانية منهاقتل الحيوانات وخصوصا القطط بطريقة بشعة وشرب دمها_ممارسة الجنس داخل المقابر_اشعال النار والقيام بصلواتهم عليها وتكون تراتيلهم بتمجيد الشيطان باعتباره الوحيد الدي قام بتحدي الله والعياد باللهالقيام بحفلات مختلطة تتم فيه خلع كل ملابسهم واستعمال كل انواع المخدرات والمشروبات الكحوليةوكل ما وصل اليه الشباب احمله للعلماء المسلمين بالدرجة الاولى,فعملهم اصبح مقتصرا على القاء الخطب والمواعظ داخل المساجد وينسون ان اغلب الشباب المنحرفون والدين يحتاجون الى هده المواعظ يتواجدون بالشوارع والازقة والمدارس
الجمعة, 17 فبراير, 2006
عرفت الدولة الاسلامية خلال تاريخها الطويل وجود عدد هائل من الديانات الاخرى .وهكدا ما حكم المسلمون بلدا الا وابقوا على ما في تلك البلاد من ديانات ومداهب وما حكم غيرهم بلدا الا وعملوا على الغاء كل معتقدات الاخريين ولم يسمحوا الا بنحلهم’فالاسلام اعتنى دائما بالحيوان واعطى لها حقوقا خاصة منها حق الحياة و حفظ كرامته بعدم سبه او لعنه فكيف بالانساتية التى فضلها على جميع المخلوقات فالفقهاء المسلمون مند فجر الاسلام اجازوا التجارة بين المسلمين وغيرهم عكس اعراف النصارى الدين منعوا التعامل التجاري مع المسلمين بل قامت بابادتهم والتاريخ شاهد على كل ما حدت في الاندلس وصقلية فقد الخيارات التى وضعت بين المسلمين اما التنصير او الطرد والقتل وهدا دليل على اقتلاع جدور المسلمين وهو ما حصل بالفعل وادى الى اندتار الاسلام والمسلمين من هده البلدان.ففي الحضارة الاسلامية مند العهد النبوي نجد معايشة بين المسلمين واهل الكتاب فالمطلع على السيرة النبوية باعتبارها النمودج العملىيلاحظ صدق المساواة والعدالة ازاء معتنقي الديانات الاخرى ولعا قصة سرقة الدرع وتبرئة اليهودى من فوق سبع سماوات دليل على نصرة الحق والمظلومين.ولقد انزل الرسول صلى اللهعليه وسلم غير المسلمين عليا وعاملهم باحسانفقد دكر المؤرخونانه لما جاء وفد نصارى الحبشة انزلهم رسول الله في المسجد وقام بنفسه على ضيافتهم ,وكان مما قالهيومئد(انهم كانو لاصحابنا مكرمين فاحب ان اكرمهم بنفسي ) وجاء مرة وفد نصارى نجران فانزلمه في المسجد وسمح لهم باقامة صلواتهم فيه,فكانوا يصلون في جانب منه ورسول الله والمسلمون في الجانب الاخر,فالمساواة هي الاساس القوي والمتين القائم في نصوص القران والسنة فهدا حديت رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ادى دميا فانا خصمه يوم القيامة)اما انتم يا يامن يدعون الديموقراطية وحرية الاعتقاد فلم تطيقوا ان يبقى بين اظهركم مسلم واحد واشترطم عليه ان اراد البقاء بينكم ان يتنصر ._وختاما ساترك هده الشهادة لاموند رباط في كتابه _المسيحيون في الشرق قبل الاسلامللمرة الاولى في التاريخ انطلقت دولة دينية في مبدئها ودينية في سبب وجودها وفي هدفها الا وهو نشر الاسلام عن طريق الجهاد باشكاله المختلفة من عسكرية وتبشيرية الى الاقرار في الوقت داته بان من حق الشعوب الخاضعة لسلطانهاان تحافظ على معتقداتها وتقاليدها وطراز حياتها ودلك في زمن كان يقضي المبدا السائد فيه باكراه الرعايا على اعتناق ملوكهم ..........................وهو المبدا بل القاعدة السياسية المعروفة بصيغتها اللاتينية cujus relicioاي لكا مملكة دين ما | |